سقوط !

نسير في الحياة

وكل ما كانت تدفعنا البهجه خلف هذا السير

فإن نسبة الحذر تقل ، وشيئاً فشيئاً تنعدم هذه النسبة لدينا كلياً!

فنتفاجئ بالسقوط !

لكن السقوط لم يكن بأي حال من الاحوال النقطة اللي تختم الحكاية!

سقوطنا دوما متبوع بلحظة مصيريه ، لا تأتي بعد فارق توقيت كبير!

لحظة مرتبطة تماماً بنهاية سقوطنا تحدد مستقبلنا!

لحظة الاصطدام هي الفاصل الحقيقي في كل سقوط نتفاجئ به!

أحياناً القدر لا يمكّننا من رسم تفاصيلها والتحكم بتبعاتها ..

وأحياناً حتى مع الضرر الذي يحصل لنا إلا أنه يمنحنا عدة مسارات تمكننا من تفادي سقطتنا المفاجئة!

فلا يكن مجرد سقوطك نهاية حكايتك !

بإمكانك جعله بداية نجاحك !!


باب وبوّاب وأبواب!

باب ..

في مدينة الأبواب !

فكّر ذاك الباب ..

فكان استثنائاً ع

ن كل الأبواب!

فكر الباب بسر كونه باب ؟

لماذا لم أكن بواب !؟

ياليتني بواب..

خلفي قطيع من الأبواب

أوصد باب وأفتح باب

أفتك بـكل  الأبواب

ذاك باب خشبي

وذاك باب حديدي

وذاك باب بلا باب!

لكنهم جميعاً تحت رحمتي ..

فأنا البواب !

ما أتعس الابواب ..

تباً لدنيا كلها أبواب !

جميعها تحت رحمة البواب

يفتح باباً ويغلق باب ..

لا يجرأ باب أن يعصي البواب !

مهلاً .. مهلاً ..

أريد أن أكون باب!

فقد تخليت عن فكرة البواب

دعوني باب

لا أريد أن أتحمل أمانة الأبواب.